وزارة المالية تقيم ندوة لتقييم أداء الاقتصاد القومي خلال العام 2018

 

 

 

نظمت وزارة المالية اليوم ندوة في إطار تنفيذ الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة تحت شعار "أربع سنوات من الصمود اليماني في وجه العدوان والحصار" حول أداء الاقتصاد القومي خلال العام 2018م في ظل تداعيات أربع سنوات من العدوان والحصار.

 

وفي الندوة التي حضرها وزراء التخطيط عبدالعزيز الكميم والخدمة المدنية طلال عقلان والنفط احمد عبدالله دارس والصناعة عبدالوهاب الدرة والشؤون الاجتماعية عبيد بن ضبيع، أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات رئيس المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية الوطنية محمود الجنيد أن الشعب اليمني اليوم أكثر وعياً واقتداراً على تحقيق النصر وبناء الدولة اليمنية  المنشودة بالاستفادة من مقدراته وعزيمة أبنائه الأحرار.




 




وقال " رغم الظروف القاهرة التي يعيشها وطننا بسبب العدوان ورغم التدمير والحصار والاستهداف المباشر لكل مقومات الحياة، إلا أننا كشعب يمني نواكب هذا التحدي بتحدٍ أكبر، نواجه التدمير بالبناء، الاستهداف بالصمود، نواجه الجرائم بالصبر، ولا يمكن أن نتخلى عن بلدنا ولا يمكن أن ننهزم أمام هذا العدوان، فإيماننا وكرامتنا وعزتنا تجعلنا أكثر اقتداراً وإرادة لمواجهة العدوان".

وأشار الجنيد إلى أن اليمن واجه منذ العام 2015م  عدواناً مباشراً، لكنه قبل ذلك بعقود كان يواجه عدواناً غير مباشر لإبقائه فقيراً ضعيفاً تابعاً وخانعاً لنفس القوى التي أشعلت عدوانها بشكل مباشر بعدما سقطت أدواتها التي كانت تستخدمها لإبقاء اليمن في وضع هزيل".

وأضاف" دول العدوان ومن خلفها أسيادها من الأمريكان واليهود يعرفون أن الشعب اليمني إذا نهض بوعي وإدراك معتمداً على موارده وثرواته وموروثه الحضاري، فإنه سيكون ذو شأن عظيم، لذلك سارعوا في عدوانهم يستهدفون البشر الحجر والشجر، وأرادوا من خلال عدوانهم أن يخضعونا لطغيانهم وسيطرتهم، لكن بفضل الله تعالى وبفضل الوعي الذي تنامى في أوساط شعبنا وتحرك الرجال المدافعين عن الأرض والعرض سقطت كل الرهانات وفشلت مخططات المعتدين".

ولفت إلى أن العدوان وبعد فشله عسكرياً استخدم الورقة الاقتصادية التي كشفت قبح العدوان وأنه يستهدف كل مواطن يمني، ولا يستهدف مكون أو طرف بذاته، بل يستهدف كل الشعب اليمني شمالاً وجنوباً حتى المناطق التي يحتلها، وكذا المرتزقة الذين باعوا أنفسهم ووطنهم يقعون تحت سيطرته منكسرين لا يملكون قرار أنفسهم.

وأوضح نائب رئيس الوزراء أن التطور النوعي في الجانب العسكري أدهش الكثير من دول العالم والتي تتساءل كيف لشعب يتعرض لعدوان كوني أن يطور من قراته العسكرية.

وأشار الجنيد إلى أن الشعب اليمني موسوم بالذكاء وبالإيمان والحكمة، وتجلت تلك الحكمة في إدارة المعركة ضد قوى العوان، كما تجلى الأيمان في الرجال الذين يسطروا أروع البطولات في مختلف الجبهات.

من جانبه أشار وزير المالية الدكتور رشيد أبو لحوم إلى أن هذه الندوة هي استمرارا لسلسلة من الفعاليات والأنشطة التي تقيمها وزارة المالية ضمن خطتها الاستراتيجية للأعوام 2019-2020.

ولفت إلى أن الندوة تأتي في إطار الحرص على اطلاع المختصين بمؤشرات الاقتصاد القومي للعام 2018م لقراءة تلك المؤشرات الاقتصادية بعناية ومهنية ووفق اطر علمية لقياس تداعيات وآثار العدوان على الاقتصاد القومي لتحديد المعالجات اللازمة لذلك.

وأكد الدكتور أبو لحوم أن هذه الندوة هي تجسيدا للرؤية الوطنية باعتبار وزارة المالية احدى أهم الأدوات لتنفيذها فيما يخص المحور الاقتصادي بالشراكة مع بقية القطاعات والوزارات والجهات الحكومية الأخرى مثل وزارتي التخطيط والتعاون الدولي والصناعة والتجارة والبنك المركزي.

وتطرق إلى الدعوات المتكررة للقيادة السياسية وحكومة الإنقاذ واللجنة الاقتصادية العليا لتحييد الاقتصاد والتي قوبلت بمزيد من التعنت والإصرار على تجويع الشعب اليمني ومزيد من الاستهداف للمنشآت الحيوية والاقتصادية.

وقال" الانتصارات العسكرية للجيش واللجان الشعبية وعجز قوى العدوان عن تحقيق أي من اهدافها في تركيع الشعب اليمني دفعهم لفرض مزيد من الإجراءات التعسفية في الجانب الاقتصادي وهو ما يمثل استهدافا مباشرا للمواطن اليمني بالدرجة الرئيسية".

وأشار وزير المالية إلى الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها حكومة المرتزقة بدعم من قوى العدوان والمتمثلة بالقرصنة على التحويلات الخارجية لبنك التسليف التعاوني الزراعي ومحاولة الاستيلاء على أصول شركة تيليمن في مخالفة واضحة لكل المعايير والقوانين الدولية.

وحمل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كامل المسؤولية عن تردي الأوضاع الاقتصادية نتيجة لاستمرار العدوان والحصار للعام الخامس على التوالي ..مؤكدا عزم اللجنة الاقتصادية اتخاذ الخيارات والإجراءات الرادعة لحماية الشعب اليمني والحفاظ على اقتصاده القومي.

فيما أشار وكيل وزارة المالية لقطاع التخطيط والإحصاء والمتابعة احمد حجر أن الندوة تهدف للتعريف بحجم الخسائر والأضرار الناجمة عن العدوان والحصار بما يساعد في تحديد الاختلالات والصعوبات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.

ولفت إلى مخرجات الندوة ستساعد متخذي القرار على وضع المعالجات اللازمة للحد من هذه الآثار وتعزيز السياسات والإجراءات في الجانب المالي والاقتصادي بما يضمن تعزيز الصمود وإيجاد الأرضية المناسبة للتعافي وانعاش الاقتصاد القومي.

وتم خلال الندوة استعراض فيلم وثائقي عن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن العدوان خلال اربع سنوات كم تم توزيع كتيب على المشاركين يلخص بالأرقام والمؤشرات أداء الاقتصاد القومي خلال عام 2018م.

وعلى هامش الندوة قام وزير الخدمة المدنية والتأمينات طلال عقلان بزيارة لمجموعات العمل المنبثقة عن ورشة عمل التوصيف الوظيفي لممثلي وزارة المالية التي عقدت يوم أمس، وأشار عقلان إلى أهمية الورشة والنتائج التي ستخرج بها والتي ستمثل أساس لعملية التقييم الوظيفي وضبط مستوى الأداء والإنجاز، معتبرا ذلك خطوة تحسب لوزارة المالية وقيادتها وكل العاملين فيها.


مجلة الوعي الضريبي


تصويت



ما رأيك في تصميم الموقع ؟

 

 

 

 


المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 52 زوار  على الموقع