كلمة عميد المعهد المالي

يحيط مضمار التكوين والتنمية البشرية ظرف تقني تنداح آثاره لتطال كل صرح سخر نفسه لهذه الرسالة ، سواء أضؤل ذلك الصرح أم عظم ، حيث شهدت الأعوام الأخيرة ديناميكية عالمية في تدويل المعرفة من خلال شبكة الانترنت ، أُتبعت بتحولات جذرية تعاظم دورها وأتضح مع التطور التكنولوجي والتحرر الاقتصادي ، ومع هذا تظل السمات الأساسية لاقتصادات البلدان النامية متواضعة مقارنة بالآمال التي كانت معقودة على مسيرة التنمية فيها ، ولا مجال لتحقيق ذلك إلا بالإنسان ، والإنسان المدرب فعلاً على هذه التقنيات ، ويأخذ الانهماك في المتغير التقني أذهان العاكفين على برامجه ، ثم يأتي رصيد المستهدف منها ( المتدرب ) الانبهار والمتعة ، وهي نتائج لم يصغها المتدربون في مجمل أهدافهم ولم تكن في حسبان قيادات التدريب ، مما دعانا إلى أن نعول في رسالتنا على إيجاد لغة مغايرة بين المتدرب والمعينات التقنية قاسمها الإثمار الميسر ، فمحور اهتمامنا هو إطلاق مهارات المتدرب دون حدود ،لا استعراض قدرات المعينات التقنية للتدريب ، وما إستعانتنا بمعطيات العصرنه لغاية في ذاتها وإنما لخلق تدريب نوعي معزز بكل المعطيات العلمية والموضوعية المدروسة سلفاً وتعزيزاً لاقتصاديات المعرفة .

والله هو المعين ...
 
العميـــــــــد

مجلة الوعي الضريبي


تصويت



ما رأيك في تصميم الموقع ؟

 

 

 

 


المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 92 زوار  على الموقع